علي بن مهدي الطبري المامطيري

428

نزهة الأبصار ومحاسن الآثار

[ بعض ما قاله أو تمثّل به من الشعر ] « 351 » قال المبرّد : روينا أنّ أمير المؤمنين ع كان ينشد هذا الشعر كثيرا ، إمّا أن يكون له أو قاله متمثّلا : فلا تفش سرّك إلّا إليك فإنّ لكلّ نصيح نصيحا فإنّي رأيت بغاة « 1 » الرجا ل لا يتركون أديما صحيحا « 352 » ويروى أنّه ع تمثّل يوم الجمل لمّا رأى طلحة محاربا : فتى كان يدنيه الغنى عن صديقه * إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر « 353 » ويروى أنّ رجلا من أهل السواد أهدى يوما من الأيّام إلى الحسن والحسين عليهما السّلام

--> ( 351 ) رواه المبرّد في الكامل 2 : 879 هكذا : وأحسن ما سمع في هذا ، ما يعزى إلى عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه فقائل يقول : هو له ، ويقول آخرون : قاله متمثّلا ، ولم يختلف في أنّه كان يكثر إنشاده . . . ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت : 214 برقم 405 مسندا ، وهكذا ابن عساكر في تاريخه 42 : 528 ، ورواه مرسلا سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص 1 : 613 ، والميبدي في شرح الديوان : 133 ، وابن قتيبة في عيون الأخبار 1 : 39 ، والسيوطي في تاريخ الخلفاء : 171 . وانظر أول حرف الحاء من الباب : ( 6 ) من نهج السعادة 14 : 91 . ( 1 ) . في عامة المصادر : غواة . ( 352 ) وانظر ما تقدّم في الرقم 309 . ( 353 ) إن صحّ الحديث فلا بدّ من حذف قوله : « طيرين وكانا صغيرين » . وقريبا منه رواه البلاذري في الحديث ( 2 ) من ترجمة محمد ابن الحنفية من أنساب الأشراف 3 : 269 قال : وحدثني عبد اللّه بن صالح المقرئ ، عن ابن كناسة [ قال : ] حدّثني مشايخ لنا ، قالوا : أهدى يزيد بن قيس إلى الحسن والحسين هدية ، فخطا عليّ [ على ] كتف ابن الحنفية ثم قال متمثّلا : وما شرّ الثلاثة أمّ عمرو * بصاحبك الذي لا تصحبينا فاهدى [ يزيد بن قيس ] إليه كما أهدى إلى أحدهما . ورواه أيضا ابن قتيبة في عيون الأخبار 2 : 205 عن المدائني ، وابن عبد البرّ في بهجة المجالس 1 : 281 باب الهدية ، والتوحيدي في البصائر والذخائر 1 : 218 ، والجاحظ في المحاسن والأضداد : 113 ، والثعالبي في لباب الآداب : 34 ، وابن الأثير في النهاية 5 : 316 ، وابن الجوزي في غريب الحديث 2 : 451 . ورواه البلاذري أيضا في الأنساب 3 : 396 برقم 203 في ترجمة أمير المؤمنين بشكل آخر غير ما تقدّم .